النجاح في مباراة اليوم أمام فرنسا سيتم بالدرجة الأولى عبر نجاح الدفاع. هذه حقيقة أو بديهة لا يمكن الاختلاف حولها لكن مسؤولية الحراس ستكون حاسمة ومحددة في توفق منتخبنا الى تحقيق نتيجة ايجابية أو لنقل انجازا باهرا. «الشروق» حاورت حارس المنتخب مكرم الميساوي حول مباراة اليوم وخرجت بالتالي : * بعد مباراتين سهلتين مع أنغولا والكندا يمكن أن نقول أن الأمور الجدية تبدأ اليوم مع فرنسا. بالفعل البداية الحقيقية للمونديال بالنسبة لنا ستكون هذا المساء مع فرنسا التى تبقى مرشحا بارزا للتنافس على اللقب.... قيمة فرنسا لا تحتاج إلى اثبات لكن لكل منتخب نقاط قوة ونقاط ضعف سنسعى الى استغلالها. * شاهدتم المنتخب الفرنسي، ما هو الانطباع الذي خرجتم به؟ أداء المنتخب الفرنسي لم يشهد تغييرا وقوته الأساسية تكمن في دفاعه الذي يملك خبرة كبيرة والمستند الى حارس ممتاز لكن رغم ذلك نحن جاهزون لتقديم مباراة من طراز عال وأعتقد أن لنا الامكانات التي تسمح لنا بذلك. لقد واجهنا منتخبين من أبرز المنتخبات العالمية خلال التحضيرات وأعني سلوفينيا وكرواتيا وقدمنا مردودا ممتازا جدا مع تشابه أسلوب هذين المنتخبين مع فرنسا والمهارات الفردية العالية التي يضمها كلاهما. عموما نحن متفائلون وما يطمئننا أكثر هو أننا سنلعب في قاعتنا وأمام جمهورنا وهذا حافز اضافي للنجاح. * ما هي أفضل طريقة للحد من خطورة الفرنسيين؟ ترك اللاعبين الفرنسيين في مركز الظهير بعيدا عن منطقتنا وفرض محاصرة مشددة على لاعب الدائرة... الخطة التي سنعتمدها اليوم ستركز على هذه الناحية، علما وأنه لا بد من الاندفاع ولا بد من أن أكون أنا وزميلي في قمة حضورنا البدني والنفساني لاعطاء دفع نفساني لزملائنا وارباك المنافس وأظن أننا متهيؤون لذلك. * بالاضافة الى الدور الدفاعي ننتظر اليوم روحا مختلفة؟ حجم المنافس يفرض علينا اللعب بأقصى درجات الحماس مع التركيز جيدا خلال العمل الهجومي وعدم اضافة فرص التهديف. لنا الحلول قطعا لاختراق منطقة المنافس... لقد ركزنا كثيرا على هذه النقطة ودور المنافس سيكون محددا على الصعيد الهجومي. * كلمة للجمهور؟ قبل ذلك أود التأكيد على أن قوة المنتخب التونسي هي روح المجموعة... نحن فريق متكامل سنلعب بهذه الروح أما بالنسبة للجمهور فأنا أدعوه أن يقف الى جانبنا ويشجعنا حتى في صورة ارتكاب بعض الأخطاء فالمباراة تدوم 60 دقيقة وعلى امتداد هذه الفترة كل شيء ممكن وقد نخرج بانتصار هو أول هدية له.