أولا : وقبل كل شيء أقولها بالصوت العالي ان تونس برهنت على أن العرب قادرون على منافسة كل البلدان الكبيرة في احتضان مثل هذه التظاهرات العالمية سواء بتوفير النقل أو سبل الراحة وغيرها من الظروف المساعدة على نجاح أية تظاهرة. ثانيا : ما وقفنا عليه في تونس أفحمنا واقنعنا مرة أخرى أن الأمور التنظيمية تبقى مثالية في هذا البلد الآمن وشخصيا تحدثت الى عدة زملاء حول الظروف العامة فلم أجد منهم إلا الشكر والاعتراف بجميل الخطوات التي قامت بها تونس لاحتضان العالم... فهناك «أشياء» أصبحت ««ماركة مسجلة» في تونس ونكاد لا نجدها في أي بلد آخر مثل وجود المتطوعين هؤلاء الذين نجدهم في كل مكان لنسترشدهم فيفعلون المستحيل لتسهيل مهامنها... وقد دوخونا بانضباطهم الرهيب وأقولها صراحة أن النقطة السلية الوحيدة داخل هذا المونديال تعلقت ببطاقة العمل حيث لم نتحصل عليها إلا بعد أربع ساعات من الانتظار عدا ذلك كان كل شيء ممتازا إلى حد لا يصدق وأقولها من كل قلبي «برافو» على كل شيء.