اختارت قيادة حزب الوحدة الشعبية مدينة طبرقة التي تعرف الآن تساقط كميات من الثلوج لعقد المجلس المركزي للحزب والذي يعتبر أعلى سلطة قرار بعد المؤتمر. وتقول المصادر أن المجلس المركزي سيطرح بكل عمق وشفافية نقطة دعوة المؤتمر الى الانعقاد قبل أوانه وبصفة استثنائية خاصة أن الأمين العام للحزب «محمد بوشيحة» قد عبّر صراحة عن مساندته المطلقة والتامة لفكرة عقد مؤتمر استثنائي يمكّن الكثير من الكفاءات الجديدة التي برزت في الحزب مؤخرا من الصعود الى مراكز القيادة. ويضمّ المجلس المركزي 90 عضوا ويمكن أن يحضره عدد من الوجوه التي برزت في الحملة الانتخابية الماضية. ومرة أخرى أكد «بوشيحة» أن المجلس المركزي سيحسم أمر الأعضاء الذين لم ينضبطوا الى القائمات الانتخابية للحزب واختاروا الترشح ضمن قائمات أحزاب أخرى أو قائمات مستقلة وذلك برفتهم نهائيا من الحزب قائلا «إنه لا تسامح أبدا مع هؤلاء..». وسيتولى المجلس تقييم نتائج الانتخابات الماضية والتي تعتبرها القيادة مشرفة وهامة كما ستقوم الجهات بتقديم تقارير حول استعدادها للانتخابات البلدية القادمة. ولم يخف الأمين العام للحزب «محمد بوشيحة» ان امكانيات الحزب البشرية لن تسمح بالمشاركة في كل البلديات مؤكدا أن الحزب سيكون قادرا على المشاركة في 15 فقط من البلديات معتبرا ذلك نسبة هامة. ويذكر أن الحزب ممثلا الآن في عدد من البلديات بحوالي 50 مستشارا بلديا. وبخصوص علاقة الحزب بالسلطة قال «بوشيحة» في تصريحه ل»الشروق» أن الحوار مستمر مع السلطة في كل الملفات والمواضيع وقد أبدت السلطة استعدادها الدائم للتعاون. هل سيكون المجلس المركزي حاسما في اجتماعه القادم في اتخاذ قرار دعوة المؤتمر الى الانعقاد وانتخاب تشكيلة قيادية جديدة تكون مطعمة بوجوه جديدة؟