يعمل الشاب خالد اليزيدي في أحد المحلات التجارية التي توفر مختلف الملابس الجاهزة. وتعلقه منذ صغره بهذه المهنة أكسبه تجربة بالقطاع وخاصة بأتعابه وصعوباته. يقول: «التجارة عمل غير سهل بالمرة لأنك مجبور إذا ما رسته أن تنجح في جلب الحرفاء وتحكم التعامل معهم على حسب أصنافهم وفئاتهم وشرائحهم الاجتماعية.. إضافة الى صعوبة عملية جلب الحرفاء فإن حقوق العامل البسيط في المحلات التجارية مهضومة ومسلوبة لأن صاحب المحل غالبا ما يريد الاستئثار بالأرباح لوحده. والراتب لا يكون في مستوى الجهد المبذول من طرف العامل. على كل أنا مغروم بهذا القطاع منذ صغري وآمل تمكيني من بعض القروض ومساعدة مادية من أجل بعث مشروع تجاري يكون لي خير مصدر رزق».