شارك صحافيان اسرائيليان من جذور عراقية في انتخابات العراقيين في الخارج، وقالا انهما أدليا بصوتيهما في عمان في كشف من المرجح أن يصدم البعض في العراق وفي العالم العربي. وقال جاكي هوغي، 37 عاما، وهو مراسل الشؤون العربية في صحيفة «معاريف» في القدس «توجهت لادلي بصوتي ليس فقط كصحافي يبحث عن موضوع جيد ولكن لاعرب عن رغبتي الخالصة في أن أرى الديمقراطية والاستقرار يسودان العراق». وأضاف أن «اسرائيليين آخرين في لندن وواشنطن» شاركوا في التصويت. ووصفت سحر سموحة من صحيفة «هآرتس» «نظرات الذهول» أثناء تسجيلها اسمها للمشاركة في التصويت «ودفء المشاعر الذي وجدته في أي مكان ذهبت اليه لمباشرة المسائل البيروقراطية». وقدم الاثنان وثائق قديمة تثبت جذورهما العراقية وانتقال ذويهما الى اسرائيل بعد قيامها عام 1948. وكانت صحيفة «معاريف» واذاعة الجيش الاسرائيلي أكدا أمس الاول ان صحافيا يحمل الجنسية الاسرائيلية كان جده عراقيا تمكن من التصويت في عمان في اطار الانتخابات العراقية العامة رغم العوائق التي وضعتها سلطات بغداد. وأوضح هوغي لاذاعة الجيش الاسرائيلي انه صوت بعدما قدم جواز سفر جده مع جواز السفر الاسرائيلي لوالده الذي يشير الى أنه مولود في العراق فضلا عن جواز سفره الخاص. وقال الصحافي للاذاعة «صوتت لحزب مؤيد للغرب يدافع عن القيم الديمقراطية»، لكنه رفض تحديد اسم الحزب «لان تصويت اسرائيلي لهذا الحزب قد يؤثر سلبا عليه».