منذ أيام قليلة وتحديدا يوم السبت الماضي رنّ جرس الهاتف في قسم الرياضة ب»الشروق»... كان على الطرف الآخر أن أحد أقرباء صبحي صيود... كان في قمة اللطف والأدب وفي أوج النشوة أيضا بالمردود الرائع للمنتخب الوطني في المونديال... وكانت في طيات كلامه بعض عبارات العتاب... استسمحنا في أن نخفّف عن صبحي حدّة الانتقادات وقد أجبنا لحظتها وقلنا أنه لا توجد مشكلة بيننا وهذا اللاعب فالمشكلة بين صبحي والمنتخب. مساء الاثنين عاد جرس الهاتف ليرنّ.. كان هاتفنا الجوّال.. وكان على الطرف الآخر مرافق المنتخب الوطني رضا المناعي.. علمنا منه أن صبحي صيود اتصل مباشرة بزملائه في حجرات الملابس بعد مباراة تشيكيا ليهنئهم على مردودهم الرائع.. كانت هذه اللحظة التي انتظرناها.. لحظة أسعدتنا لأنها أشّرت لصحوة هذا اللاعب.. وعودته إلى حضن المنتخب في انتظار أن يعود إلى حضن رجيش التي أنجبته وفتحت له أبواب التألق على مصراعيها. نقول هذه الكلمات.. وفي الذهن أمنية أخرى.. أو يصدق في ذهننا مكالمة نترقبها من «قائد المنتخب» وليد بن عمر.. مكالمة تؤسس لصفحة جديدة.. عنوانها الأول والأخير منتخب تونس.