لا أخفي أننا أعددنا تحضيرا خاصا لموعد اليوم نظرا لما يكتسيه من أهمية بالغة على نسق مسيرتنا بالاضافة الى أننا نواجه فريقا يختزن قدرا هاما من الصلابة والحضور ما يجعله من الفرق الكبرى التي تتطلّب الاعداد الجيّد لمنافسيه. وليس من باب الغرور اذا قلت ان جاهزيتنا تجعلنا في طريق مفتوحة امام كافة المحطات التي سنخوضها، وليس من باب المفاجأة اذا انتصرنا على الافريقي بل يندرج ذلك في باب عودة الروح للفريق. فالافريقي غنيّ عن التعريف اذ يعتبر من الفرق التي لا تشكو من نقاط ضعف مفزعة على المستوى التكتيكي، ما عدا مروره بمرحلة انتقالية على مستوى الحضور النفسي فهو فريق متكامل يتوفّر على عناصر قادرة على الرجوع بالفريق الى الاجواء الوردية، واعدادنا له كان على اساس استغلال تلك المرحلة التي يمر بها بما يضمن لنا ثلاثة نقاط ثمينة.