مئات الصحفيين الأجانب والتونسيين يؤثثون منصات الصحافة ومختلف الفضاءات الخاصة بالاعلاميين.. خلية نحل لا تهدأ وعمل جبار لتقديم أجمل الصور واللقطات والتعاليق والمقالات حول المونديال التونسي.. هذا «الجيش» الاعلامي أحكمت تأطيره بنجاح كامل لجنة الاعلام المنضوية تحت إشراف اللجنة العليا للتنظيم.. الزملاء العاملون صلب هذه اللجنة مركزيا وجهويا يستحقون باقة ورد على المجهودات الرائعة التي قاموا ويقومون بها علما أن التعامل مع الصحفيين ليس أمرا سهلا بالمرة في ضوء الطلبات المتعددة والرغبة المتواصلة في الحصول علي أفضل الخدمات الممكنة مع الزملاء في لجنة الاعلام تتجه النية أيضا الى المتطوعين في كل المواقع التي يوجدون بها.. هم حلقة الوصل الأولى مع ضيوف تونس في رادس وغيرها من مواقع الدورة.. تعترضك وجوه شابة تتقد حيوية وحماسا.. أشرف الشفار.. أو ذلك الاطار التونسي العامل بفرنسا والذي جاء فقط ليقدم يد المساعدة.. نموذجان بين آلاف النماذج الايجابية للشباب التونسي فتيانا وفتيات ممّن دخلوا معترك مونديال بروح التطوع وبحرص أكيد على أن تنجح بلادهم. لهؤلاء نقول شكرا من الأعماق.. قبل أيام قليلة من اسدال الستار على دورة التألق.. دورة تونس.. مع الأمل أن يتواصل العطاء بنفس الحماس.