كشف حلاق الرئيس العراقي السابق أن صدام حسين كان يصبغ شعره كل أسبوعين ولم يطأطئ رأسه الا له مشيرا الى أنه كان يفضل دائما الحديث عن الأمور الفلاحية والخيول والماشية. ولاحظ حلاق صدام ان هذا الأخير صبغ شعره قبل الحرب بأسبوع. وأكد حلاق صدام الذي رفض الكشف عن اسمه كاملا مكتفيا بالقول انه يحمل اسم (غ الجنابي) أن الرئيس العراقي السابق لم يطأطئ رأسه الا له (للحلاق) مشيرا الى أن شفرته لم تخفه رغم خلو المكان من رجال الحماية الخاصة وموضحا ان الأمن الرئاسي كان يحتفظ بعدة الحلاقة. وقال حلاق صدام في حديث له نشرته نشرية ««إيلاف» الالكترونية إن الرئيس بدأ في صبغ شعره في أوائل التسعينات وتحديدا في عام 1992. وأشار حلاق صدام الى أنه كان قد حلق رؤوس العديد من القادة الضباط العراقيين من أفراد القيادة العامة للقوات المسلحة في السابق. وأوضح أنه بدأ في حلق الرئيس العراقي السابق في عام 1987 عندما دعي من طرف صدام في قصره الواقع بالقرب من مطار بغداد الدولي. وفي ردّه عن سؤال حول المسؤولين العراقيين الآخرين الذين قام بحلقهم أكد انه لم يحلق الا شعر طه ياسين رمضان، نائب صدام سابق وكان ذلك في مناسبة واحدة بعد ان دعاه صدام لذلك. وكشف حلاق صدام الذي كان قد رشح في عام 1987 ليكون ضمن قوات الحرس الجمهوري والذي منحه صدام رتبة عقيد، انه كان يتنقل لحلاقة صدام في قصره عبر سيارة خاصة به مشيرا الى انه كان محدد الحركة بضوابط صارمة من ضمنها عدم مغادرته لمنزله في منطقة الرضوانية ببغداد الا بعد ابلاغه من أحد مرافقي صدام. من جانب آخر أكّد حلاق الرئيس العراقي أن صدام كان يفضل الحديث كثيرا حول الزراعة والخيول والماشية والامور العائلية موضحا انه كان يفضل الحلاقة في أوقات انشراحه. وفي ردّه على سؤال حول آخر يوم رأى فيه صدام أكد ان ذلك كان قبل الحرب على العراق بأسبوع موضحا انه قبل هذه الحرب أمره صدام بصبغ شعره مع اجراء بعض التعديلات عليه. وحول ما اذا كان لصدام أكثر من شبيه كما يقال لاحظ الحلاق، وهو عقيد سلاح المشط، والمقص فقط كما قال، انه لا يعرف ذلك وأن صدام يحمل في رأسه آثار جرحين قديمين حدثا أثناء سباحته في النهر عندما كان طفلا.