عالم المدربين له طقوسه وعاداته ومزاجه الخاص تماما مثل اللاعبين.. وبالتأمل في سلوكيات مدربينا نقف على عدة خصائص وميزات تطبع سلوك مدربينا. لعل من ابرز الظواهر التي تلفت الانتباه لدى فئة من مدربينا تعمد البعض منهم قبول تدريب فريق ما في منتصف الطريق، اي عدم الانطلاق مع الفريق منذ بداية الموسم مثل احمد المغيربي الذي يكاد يصبح اختصاصيا في هذا المجال وهو ما تعود القيام به مع الملعب التونسي وبدرجة اقل نذكر خالد بن يحيى وتوخي هذا الصنف من المدربين لهذا السلوك يمكن تفسيره برغبة هؤلاء في تجنب التحضيرات ومشاكلها في بداية الموسم كما يفهم من ذلك الحسابات التي يقومون بها فهم يفكرون بمنطق «داخلين في الربح خارجين م الخسارة» بمعنى انهم يقدمون على تدريب فريق وضعيته حرجة في الترتيب فإذا نجا هذا الفريق من الازمة التي يعانيها فإن هذا المدرب سيكون بمثابة «المنقذ» الذي لا يشق له غبار واذا لم يحصل ذلك فلا احد سيلومه على ذلك باعتبار انه وجد فريقا على حافة الهاوية. **مجازفون وهناك صنف من المدربين الذين لهم تعلق كبير ومجازفة بإقحام العناصر الشابة في التشكيلة ونذكر من هؤلاء علي الكعبي وعلي السلمي ومراد محجوب ونبيل معلول ولسعد معمر ويكفي ان نلقي نظرة على تشكيلة الفرق التي يدربونها لكي نتأكد من ذلك. وهناك صنف من المدربين عرفوا بميلهم للنجوم والتعويل عليهم واعتبارهم حجر الاساس في نجاح الفريق ونذكر من هؤلاء المنصف العرفاوي ومحمود الورتاني وفريد بن بلقاسم. **صرامة وقوة شخصية ومقابل ذلك نجد فئة من المدربين المعروفين بصرامتهم وقوة شخصيتهم مثل عمار السويح والحبيب الماجري ومحمود باشا وهؤلاء لا يذعنون أبدا للنجوم كلفهم ذلك ما كلفهم.