هل كتب على النجم الأولمبي لحلق الوادي والكرم أن يتعاقد مع مشكل اسمه الملعب؟ اذا لم تعثروا على الاجابة اعلموا أن ما حدث صبيحة أمس الأول بالملعب الفرعي بالمنزه يغني عن كل تعليق فقد كان في الحسبان أن يباشر الفريق كعادته التمارين بهذا المكان وكانت الأمور تسير طبيعية وفجأة جاء قرار يمنع اللاعبين من نزع أزيائهم والتدرب يحمل امضاء ادارة الحي الأولمبي بالمنزه وامتثل اللاعبون للأمر الواقع ورابطوا بالمكان طيلة ساعة إلا الربع وبعدها جاء الفرج للفريق بالتدرب بتدخل من وزير الرياضة نفسه وقد حصل هذا رغم أن ادارة النادي كانت قد أرسلت مكتوبا منذ أيام لادارة الحي الأولمبي حول برمجة الحصة التدريبية بالملعب الفرعي بالمنزه **أسف الكعبي هذه الوضعية حزت في نفس المدرب علي الكعبي الذي أعرب لنا عن أسفه العميق لما يتعرض له فريقه من مشاكل زادت الطين بلة باعتبار ما يعانيه من مشاكل مادية وتتجلى خاصة في المبالغ المالية الباهظة التي تسددها الهيئة لكراء ملعب للتمارين (85 دينارا للحصة الواحدة) مضيفا : «يحصل هذا وكأنه لم يكف ما يعانيه اللاعبون من متاعب بحكم تنقلهم باستمرار بين الملعب الفرعي برادس والملعب الأولمبي بالمنزه وما ينجر عن ذلك من انعكاسات سيئة على نفسيتهم» وختم علي الكعبي كلامه منوها بما تبذله الهيئة من مجهودات لتذليل الصعوبات التي يعانيها الفريق وبما تحلى به اللاعبون من روح تضحية وتفان، **«هذا فرض والآخر سُنة» على أن مشكل الملعب لا يتوقف على مكان للتدرب بل يشمل ايجاد ملعب يحتضن مقابلات الفريق وخير شاهد على ذلك الخلاف القائم بين النادي والمشرفين على تنظيم المقابلات حول لقاء هذا الأحد ضد الملعب التونسي حيث رفعت لجنة صلوحية الملاعب الفيتو في وجه الفريق بعدم خوض هذا اللقاء بملعب المرسى هذا القرار تلقاه مسيرو هذا النادي بكل استغراب باعتبار أن هذه اللجنة عملت بالمقولة «هذا فرض والآخر سنة» وهي التي سمحت لمستقبل المرسى الأسبوع الفارط بخوض لقائه ضد الأولمبي الباجي بهذا الملعب كما أن السؤال المطروح : اذا كانت هذه اللجنة تريد فعلا تطبيق القانون وهذا ما نريده من جهتنا، لماذا لا تفعل نفس الشيء مع بقية الملاعب التي تضررت في الآونة الأخيرة بسبب الأمطار وجعلتها غير صالحة للعب؟