رغم المرض.. والإرهاق الشديد الذي خرج به من المونديال بعد عمل ماراطوني فرض عليه أحيانا النوم لساعتين فقط وتخصيص وقت طويل لمعاينة المنتخبات المنافسة ومراجعة تدريبات عناصرنا الوطنية قبل مدرب المنتخب الوطني حسن أفندتيش بعد ظهر أمس الحديث معنا ولو باقتضاب شديد (كان مزكوما).. أفنديتش أكد ما كان صرّح لنا به سابقا حول مغامرته مع المنتخب الوطني حيث أوضح أنه يقبل رسميا البقاء في تونس ومواصلة العمل الذي بدأه إثر بطو لة افريقيا للأمم والذي أثمر نتيجة تاريخية لليد التونسية تمثلت في ادراك الدور نصف النهائي. كما أشار الى أن تجديد العقد لم يعد مشكلة بل ان ما يهمه هو الاتفاق حول بعض التفاصيل التي تخص شكل العناية بالمنتخب على صعيد البرمجة والاحاطة اضافة الى نظام البطولة الوطنية والعناية باللاعبين الشبان. أفنديتش أكد في الأخير أن امضاء عقد جديد مع الجامعة يمكن أن يتم في غضون ساعات معدودة وربما أخذ وقتا أطول لكن المهم أن الرغبة في مواصلة التجربة متبادلة. وبالفعل قد يكون أمضى مساء أمس أو سيمضي خلال الساعات القادمة عقدا جديدا علما وأنه يتقاضى حاليا 11 ألف أورو (19 ألف دينار) وقد يكون طالب بعشرين ألف أورو (30 ألف دينار). للإشارة فإن مدرب المنتخب الوطني سيسافر في بداية الأسبوع المقبل الى بلاده لأخذ قسط من الراحة ونرجو أن تكون عودته الى تونس مقترنة بتجديد العهد مع منتخبنا.