بملاحظة ممتاز جدا، خرج مدرب المنتخب الوطني حسن أفنديتش من المونديال بعد ان قام بعمل جبار فيه من الحرفية والجدية الشيء الكثير. «الشروق» اقتربت في كواليس قاعة رادس من مدرب المنتخب الوطني وسألته حول مستقبله منتخبنا فقال: «أنا مرتبط حاليا مع الجامعة التونسية لكرة اليد بعقد يتواصل حتى 15 فيفري الجاري ولا يمكن استباق الأحداث، لكن ما أقوله للجميع هو أنني أمضيت أوقاتا رائعة جدا مع المجموعة الحالية فيها لحظات لا يمكن تنسى أبدا... هناك أحاسيس خاصة جدا أصبحت تجمعنا كإطار فني مع اللاعبين لذلك يصعب القول أنني لن أبقى...». أفنديتش أضاف: «قضيت فترة طويلة من العمل مع المنتخب التونسي وأحس أنني في حاجة الى الراحة حاليا والانتباه الى شؤون عائلتي... وبعدها يمكن الحديث عن تجديد العقد... عموما كل شيء يشجعني على البقاء ومواصلة هذه المغامرة الجميلة مع المنتخب...». بهذا انتهى تصريح أفنديتش ليبقى التأكيد من قبلنا على أن الجامعة مطالبة ببذل أقصى الجهود من أجل الاحتفاظ به لأنه أثبت انه مدرب من الطراز الرفيع ويكفي القول انه كان يقضي وقتا طويلا في مشاهدة مباريات المنتخبات المنافسة لتونس في المونديال وتحليل أساليب اللعب المعتمدة من قبلها لتحديد اختياراته التكتيكية والبشرية التي تأكد نجاحها أمام منتخبات عملاقة بأتم معنى الكلمة... أفنديتش وهذه حقيقة أخرى لا اختلاف فيها يملك قدرة رهيبة على التواصل مع اللاعبين والمحيطين به بما في ذلك الصحافة التي وقفت دوما الى جانبه وساندته وهذه نقطة من نقاط قوة هذا المنتخب... اذن ليبق أفنديتش معنا... بل فلنقل انه باق.