صورة رائعة جاءتنا منذ أشهر من بيروت عندما رفع النادي الصفاقسي البطولة العربية وشرّف بامتياز الرياضة التونسية. صورة لخصت عراقة هذا النادي وأكدت للمرة المليون أنه كبير جدا بنتائجه.. بلاعبيه واطاره الفني والاداري وأيضا برجاله الذين وقفوا معه دوما في كل المحطات الحاسمة التي ميزت مسيرته. في بيروت انتهت كل الخلافات والحساسيات ورقص الجميع على ايقاع الفرح.. لم يكن هنالك فرق بين الزحاف.. عبد الناظر.. عبد العزيز بن عبد الله او غيرهم.. الكل اختزل بفرحته انتماءه لهذا النادي العملاق وما أحوج السي. آس. آس الى هذه الروح التضامنية وهو يخوض «معركة» الدفاع عن اللقب الذي أثرى به سجل الرياضة التونسية. نقول هذا الكلام وفي البال سعي بعض الأطراف مجددا الى تسميم الاجواء وبث الفرقة واثارة الخلافات الشخصية ضاربين عرض الحائط بمصلحة الفريق. آخر تحرك في هذا الاطار استهدف عبد الناظر متجاوزا للأسف الاطار الرياضي البحت وهو تحرك مرفوض من الأساس بقطع النظر عن الشخص المستهدف الذي قد يكون غدا عضوا آخر في اللجنة العليا للدعم والخاسر الوحيد في النهاية هو النادي الصفاقسي.