أطلق على نفسه اسم «فاكير» قابس وهذه الكلمة تعني بالالمانية أو تطلق على الشخص الذي يأتي أشياء خارقة وخطيرة، اكتشف موهبته منذ عشر سنوات بدأ نشاطه مع عيساوية قابس فهو يمتع بإمكانيات تبدو غير عادية تمكنه من أكل العقرب والتهام الزجاج والمسامير والنار، يغرس الابر والسكين في جسمه، يقطع السلاسل ويتصدى للعربات. ضيفنا منذر الزنزوري استغلّ ذه الموهبة وأصبح يقوم بحلقات استعراضية في الفضاءات السياحية والسهرات الثقافية والخاصة وكان آخر جديده هو ابنه زيدان « سنوات» الذي يسير على خطى والده وبدأ يملك نفس المواهب. «الشروق» استضافته في هذا الحوار: * من هو فاكير قابس؟ منذر الزنزوري، 32 سنة، اكتشفت في ذاتي مواهب غريبة منذ عشر سنوات انضممت الى فرقة عيساوية ابس ونشطت معها في اطار السهرات الصوفية وقدمت معها كل الاعمال الخطيرة التي لاقت إعجاب المتفرج ومنذ خمس سنوات انطلقت في العمل الفردي الفرجوي والاستعراضي وتجولت في المهرجانات والفضاءات السياحية والفضاءات الجامعية والسهرات الخاصة. * كيف تفسر مقدرتك العجيبة وأسبابها؟ كل شيء يعود الى موهبة إلاهية أكسبتني حماية ذاتية داخلية لا دخل فيها للشعوذة أو السر الصوفي حاليا وبدون حاجة الى فترة تركيز وفي أي لحظة بإمكاني القيام بأي عمل استعراضي خطير ورغم بنيتي الضعيفة فإني أحس بقوة هائلة كامنة في داخلي وستار إلاهي يحميني من كل المخاطر فالعقرب والزجاج تصبح كالحلوى والمسامير والابر مثل الريش. * هل تحسّ بتأثيرات سلبية بعد العرض؟ أبدا بعد العرض لا أشعر بأي تأثير سلبي وفي احدى المناسبات حملني أحد الاطباء بعد العرض مباشرة لاجراء تصوير بالسكانار للتحقق من مصير الزجاج والمسامير التي التهمتها والمفاجأة أنه لم يجد شيئا غير عادي في أمعائي. * كيف تغامر بزيدان ومازال لم يبلغ 5 سنوات؟ لقد كان يصاحبني في كل عروضي وأحسست بميله ووجود موهبة كامنة في داخله ولذلك منحته الثقة وبدأ شيئا فشيئا يقوم بعديد العروض الخطيرة و قد يكون أصغر «فاكير» في العالم حاليا. * الى أي مدى وصل إشعاعك؟ الحمد لله لقد أصبحت مطلوبا للعمل في كل جهات الجمهورية وتجاوز إشعاعي حدود الوطن إذ شاركت سنة 2001 في ملتقى الشباب المغاربي بباريس وقدمت عروضا نالت إعجاب الجميع وأخيرا وصلتني دعوة من ألمانيا للقيام بسهرات استعراضية للجالية العربية هناك. * ما هي طموحاتك؟ أملي أن تصلني دعوة من أحد البرامج التنشيطية التلفزية لقناة تونس 7 حتى يشاهدني الجمهور العريض. * كلمة الختام؟ أود الاشارة الى عدم وجود بطاقة احتراف فنية لمثل هذا العمل الاستعراضي ولابد لهياكل وزارة الثقافة من إيجاد حل لهذا الاشكال. وشكرا لجريدة الشروق على اهتمامها واستضافتي.