أكد عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية أن القمة العربية القادمة في تونس سوف تحدد مواقف الدول الأعضاء ومدى الجدية والرغبة السياسية لديها نحو اصلاح منظومة العمل العربي المشترك وتطوير الجامعة. وكشف موسى أنه سيتم خلال أيام رفع «مسودة» عمل ثالثة إلى القادة العرب قام باعدادها نخبة من رجال القانون من خلال لجنة خاصة تم تشكيلها لصياغة خطط التطوير التي تلقتها الجامعة من 7 دول عربية. وأضاف موسى في مؤتمر صحفي عقده أمس واستمر قرابة الساعتين أنه سيتم في قمة تونس عرض أوراق حول مواقف الدول بالنسبة لسداد مساهماتها في موازنة الجامعة وأبدى أسفه لعدم سداد هذه المساهمات باستثناء أربع دول هي السعودية وقطر وعمان ومصر وقال : «سيتم عرض الموقف على القمة بالنسبة لكل دولة ولا بد أن يكون هناك قرار واضح في هذا الشأن. ونفى الأمين العام طلبه أي صلاحيات جديدة في المشروعات المطروحة لتطوير عمل الجامعة لافتا الى أن كل ما نشر حول هذا الموضوع لا أساس له من الصحة وقال : أنا سعيد بذلك الوضع وهذه الصلاحيات وراض بها وأضاف أنه لا يمكن للأمين العام أن يصمت ازاء ما يتعرض له العرب من هجمات ضد ثقافتهم وحضارتهم وقال : لا بد له أن يرد وأن يتكلم.