عندما كان في النجم الخلادي جلبه النادي الافريقي ب»الهلاّلو» وانتظر منه الجمهور عطاء غزيرا جدا لكن بعد موسم واحد أعاره الفريق الى قوافل قفصة لتنتهي مغامرة حكيم السويسي على شاكلة غامضة... ويبقى متأرجحا بين التخلي عن حقوقه المادية والانطلاق في مغامرة جديدة مع فريق جديد او التمسك بهذه الحقوق ومطالبة النادي الافريقي بها والتوقف عن النشاط الى حين حل هذا الاشكال؟ السويسي اختار الحل الثاني وهو يرى ان موقفه شبيه بما تعرض له طارق التايب وأنيس بوجلبان اللذين سارعت الجامعة بدراسة ملفيهما سريعا لكنها اختارت ترك ملف السويسي مفتوحا الى أجل غير مسمى وهو الذي تظلم لدى الجامعة بتاريخ 25 أكتوبر 2003. حكيم السويسي اتصل بمسؤولي الافريقي وطالبهم بحقوقه المادية البالغة 32 مليونا لكنه اصطدم بمفاجأة من أحدهم عندما عرض عليه مليونا فقط واعدا اياه بالتسريح وتسلم كل أوراقه... وهو ما رفضه السويسي الذي ا ضاف ل»الشروق»: «في صورة عدم دراسة ملفي من طرف الجامعة سأضطر الى رفع شكوى الى الفيفا في هذا الشأن وهو ما جعلني لا أمضي على أية وثيقة خاصة بالنادي الافريقي...».