* المربي المتقاعد: عثمان الهيشري (زاوية الجديدي بني خلاد) * لماذا السؤال؟ 1) لأنه : يثير الاهتمام ويحفّز على النشاط ويدفع الى الاكتشاف الذاتي. يرسخ المعارف عن طريق التكرار. يكوّن في الطفل ثلاث كفاءات. أ) يعلمه الكلام ب) يعلمه التفكير ج) يعلمه الحياة. يمكّن المعلم من عملية التقويم. يمكّن المعلم من مراقبة عمل تلاميذه. 2) حدوده : إن السؤال لا يمثل طريقة تعليم ولكنه أسلوب يظل مستعملا في عملية التعلم. كما أن المبالغة في استعماله تفقد قيمته لانها تعوّد الطفل على العمل والتفكير إلا متى سئل. ولتجنب هذا الجانب السلبي يحسن استدراج الطفل الى السؤال التالي: 3) شكله : السؤال الاستكشافي (أسئلة الذكاء). وهو السؤال «السقراطي» صعب الاستعمال ويستوجب إعدادا مسبقا محكما، موجها، متدرجا وهادفا ويعتبر هذا النوع ضرورة حتمية لهدف إيصال الطفل الى مستوى الاستكشاف أو الادراك وبدونه يتحول الدرس الى «مونولوج» Monologue. 4) سؤال المراقبة: يمكن المعلم من إدراك مدى تحصيل التلاميذ المعارف المراد نقلها اليهم. 5) نوعه : السؤال الشفوي: تنشيط حيوي ينمي ملكة التحدث. السؤال الكتابي: دعم للاول وتركيز الملفوظ على مستوى المكتوب. * متى السؤال؟ 1) قبل الدرس: لغرض استحضار المكتسب (مواصلة عملية التعلم). 2) أثناء الدرس: يمكّن من معرفة مدى اهتمام التلاميذ بالدرس. يحفّز المعلم على تحوير الخطة التربوية المرسومة مسبقا (بالزيادة أو النقصان أو التكيف). يبرز أهم الجوانب التي ينبغي التوقف عندها. ييسّر التدرج والربط والتكامل. يركز المكتسبات ويساهم في ترسيخها. 3) بعد الدرس: لنفس الاغراض المذكورة أعلاه. لمزيد الترسيخ لغرض التوسع والامتداد قصد استثمار موجّه ايجابي يربط المعارف السابقة بالمعارف اللاحقة ويؤلف بين المقول والمكتوب. لمزيد المراقبة والاختبار وفق أسلوب تصاعدي. * كيف السؤال ؟ يكون السؤال: واضحا من حيث فحواه وهادفا من حيث معناه (تجنب السؤال العام). موازيا لمستوى تلاميذ الصف العام (ليس بالسهل المبتذل ولا بالصعب الممتنع) ومن ثم لابد من إعداده إعدادا مسبقا. متواترا لاثارة الاهتمام وشد الانتباه. متنوعا شكلا وإجابة. متدرجا من الاسهل الى السهل الى الصعب (تحوير الشكل عند تعذر الاجابة غير المنتظرة). هادفا (تجنب السؤال المفضي الى الاجابة بنعم أو لا. موجها الى كافة أفراد المجموعة على أن يأتي الجواب فرديا. كاملا (لتجنب الاجابة المبتورة). * ملاحظة : العديد من الاسئلة ولتحقيق أهداف معينة واستجابة للتدرج المنطقي أصبحت تتطلب من تلاميذنا اليوم الاجابة بنعم أو لا أو بالبرط أو بالتشطيب أو بوضع سطر أو بالاحاطة أو بوضع أرقام الخ...