تطورات عديدة شهدتها الساعات القليلة الأخيرة قبل موعد الجلسة العامة الانتخابية المقرّرة مساء اليوم انطلاقا من الساعة السادسة مساء بفضاء دار الثقافة ابن منظور قفصة، فقد التأمت مساء الثلاثاء بأحد الفضاءات بقفصة جلسة في حركة هي الأولى من نوعها منذ مواسم ضمّت عديد الوجوه الرياضية والمعروفة بحبّها للفريق بالاضافة الى المسؤولين السابقين ورجال الأعمال الداعمين للنادي في «لمّة قفصية» فريدة من نوعها باعتبار جلوس عديد الوجوه لطاولة واحدة في مشهد لم تشهده القوافل منذ أمد بعيد وذلك بدعوة من الرئيس الحالي للقوافل فوزي القطاري للنظر في مصير النادي والطعن في شرعية الجلسة العامة الخارقة للعادة والانتخابية وبالتالي إعادة الأمور الى نقطة البداية اعتمادا على الفصل 43 الذي يفرض الانخراط على كل من ينتمي الى اللجنة التي تسير الانتخابات وهو غير متوفر في رئيس اللجنة المنظمة. حماس وعتاب لئن بدا المتدخلون متخوفين من الوضعية التي بات عليها الفريق خاصة في ظلّ تأخر التحضيرات إلا أن البعض لام القطاري لأنه لم يمهد لهذه الفترة كما بيّن البعض الآخر أن الهيئة لا بدّ أن تتوفر فيها الكفاءات المادية أساسا وكذلك العلمية باعتبار المستوى الذي بلغته القوافل. لا أحد يرغب في رئاسة القوافل بعد تمرير الكلمة بين رجال النادي وداعميه تبيّن بالكاشف أن لا أحد ينوي أو يرغب في رئاسة قوافل قفصة فالكل شدّد على القطاري المواصلة والذي رفضها من جديد وتشبّث بموقف الرحيل. فرحة لم تدم قبل نهاية الجلسة جاء الانفراج وتبادل الجميع التهاني بعد ما أعطى الرئيس السابق عبد العزيز بالطيب موافقته لتحمّل مسؤولية الرئاسة صحبة ر.م.ع شركة القوافل قليعي قدوش وانطلق الحديث عن قائمة جديدة ولكن سرعان ما غادر بالطيب الجلسة وبدت الحيرة على الجميع ولم تدم الفرحة طويلا. مكالمة تعيد الأمور الى النقطة صفر بعد أقل من 10 دقائق وردت مكالمة هاتفية على أحد الحضور مرّرها الى القطاري وكانت من السيد عبد العزيز بالطيب الذي أعلمه عدم موافقته على رئاسة الفريق وبالتالي سقط كل شيء في الماء وعادت الأمور الى نقطة البداية وتفرّق الجميع دون الوصول الى حلول جذرية. القطاري بمفرده في النهاية بقي القطاري بمفرده يحاول إيجاد حلول حتى صبيحة يوم أمس وقد أفاد «الشروق» أنه راحل عن الفريق ولكن مع ذلك قد يلتجئ الى تقديم استقالته (يوم أمس) في صورة عدم توفر البدائل والحلول. «لمّة قفصيّة» بلا حلول إيجابية وهكذا مثلما التأمت الجلسة تشتّتت بسرعة دون الوصول الى حلول وهكذا يكتب على «اللمّة القصية» بالخروج دون حلول إيجابية ليبقى موعد الجلسة لمساء اليوم في ظلّ تقدم قائمة وحيدة يرأسها البعير.