يتواصل «معرض العروسة» بنابل الى غاية 4 مارس 2012 في ظروف غير عادية للحرفيين وأصحاب المهن الصغرى مقارنة بالدورات السابقة لكنها مناسبة لاحياء المدينة جراء الكساد الذي تعيشه هذه الايام نظرا لغياب السياح زد على ذلك غلاء المعيشة الذي أرهق جيوب المواطن. يتميز هذا المعرض عن غيره من المعارض بكونه معرضا دوليا يؤمه الاجانب من الباعة من مختلف البلدان الصديقة والشقيقة وتعرض فيه العديد من المنتوجات من أغطية وملابس وفخار وحلي وزرابي وغيرها، الا انه في العادة لا يفتح أبوابه الا في فصل الربيع ونقصد في موسم تقطير «الزهر» كمناسبة لاحياء هذه العادة في المدينة. ما ميز الأيام الأولى للمعرض تنوع المعروضات فيه وكثرة الزوار وإقبالهم المحترم عليها فالأسعار كانت عموما في المتناول بما أن المعرض يتزامن مع فترة الصولد من جهة والكساد من جهة أخرى.