افتتح عرس كرة القدم الافريقية مساء أمس بعرض فرجوي فني، أشرف على انجازه وشارك فيه جمع من الفنانين التونسيين. والحقيقة أن علاقة الفنانين بكرة القدم لا تقتصر على مثل هذه المشاركات، بل إنهم على علاقة متينة بهذه اللعبة الشعبية، كانت لعبضهم صولات وجولات في ملاعب كرة القدم وانتموا لفرق عريقة، والبعض الآخر يمارسها في إطار الهواية.. ومنذ أسبوع فقط انتظمت مقابلة جمعت الفنانين بقدماء فريق نادي حمام الأنف، وقد استمتع جمهور هذه المقابلة بعروض فنية راقية بأقدام أصوات غنائية معروفة مثل الفنان صابر الرباعي. محترفون من الأصوات الغنائية التي مارست كرة القدم ضمن جمعيات رياضية نجد الفنان غازي العيادي الذي يعتبر من اللاعبين الممتازين، والذي انتمى الى نادي الترجي الرياضي التونسي ولعب في صلبه فترة طويلة، لكنه انقطع واختار طريق الفن.. المطرب فيصل الرياحي هو أيضا لاعب كرة قدم وسبق له الانتماء الى الترجي الرياضي التونسي كمدافع وتحديدا كقلب دفاع،وفيصل كان من أول اللاعبين الذين انتقلوا من فريق إلى آخر، حيث انتقل من الترجي الرياضي الى النادي الافريقي بنفس خطته. المطرب صلاح مصباح هو أيضا لاعب كرة قدم وسبق له الانتماء الى الترجي الرياضي التونسي كمدافع وتحديدا كقلب دفاع، وفيصل كان من أول اللاعبين الذين انتقلوا من فريق الى آخر، حيث انتقل من الترجي الرياضي الى النادي الافريقي بنفس خطته. المطرب صلاح مصباح هو أيضا من اللاعبين «المحترفين»، فصلاح انتمى في فترة ما إلى جمعية الملعب التونسي، ولعب في صفوف الملعب الى أن وصل صنف الأواسط، لكن ولعه بالموسيقى كان أكبر فغادر الملاعب والتحق بالمسارح والاستوديوهات. هواية وإذا كانت هذه الأصوات مارست كرة القدم ضمن فرق رياضية، فإن مجموعة أخرى تمارس هذه اللعبة في «البطاحي» وأحيانا وعندما تتاح الفرصة في الملاعب المعشبة. ومن المعروفين بولعهم بممارسة لعبة كرة القدم الفنان صابر الرباعي الذي يتميز بمراوغاته ولعبه الهجومي، وامتلاكه لموهبة كروية. كذلك الفنان المنجي العوني الذي يعتبر أكثر الفنانين حرصا على ممارسة كرة القدم، ويقال أن المنجي هدّاف من طراز رفيع. الملحن عادل بندقة، مدافع لا يشقّ له غبار، وعادل مدافع صلب من الصعب جدا تجاوزه، وقدم نادي حمام الأنف لهم فكرة عن صلابته. المطرب الهادي التونسي هو أيضا من المولعين بلعبة كرة القدم، وحقيبة التجهيزات الرياضية من الزي الرياضي والحذاء والكرة، دائما موجودة في السيارة.. ونادرا ما تجري مقابلة في الأوساط الفنية لا يكون فيها الهادي التونسي طرفا. والحقيقة أن الولع بكرة القدم لا يقتصر على الأصوات الغنائية، لكن نجد الكثير من الفنانين في مجالات فنية أخرى لهم نفس الولع، مع الفارق، أن البقية تكتفي بالفرجة، مثل رجال المسرح، فالكثير منهم يواظب على متابعة مقابلات كرة القدم في الملاعب، ومن أبرز هؤلاء الفاضل الجزيري والفاضل الجعايبي وعز الدين قنون.