تحضيراتنا لهذه الدورة تمت وفق البرنامج الذي سطرناه لها من قبل حيث وقع تنفيذه على الوجه الاكمل حتى يكون فريقنا جاهزا لهذه الدورة التي ستكون حتما مغايرة على جميع المستويات قياسا بالدورات الماضية... اما بخصوص المباراة الافتتاحية لمساء هذا اليوم فقد وقع الاستعداد لها ذهنيا كما يجب لأنها تبقى صعبة للغاية ولا تأخذ بعين الاعتبار موازين القوى... صحيح اننا ابطال الدورة الماضية وصحيح ان الجميع قد استعد للاطاحة بالمنتخب الكامروني... لكن في المقابل سنكون اكثر حرصا على دخول هذه التظاهرة من اوسع ابوابها لبلوغ الدور نصف النهائي في مرحلة اولى ولأجل ذلك لابدّ من تحقيق الانتصار مساء اليوم على المنتخب الجزائري الذي تابعته كثيرا خصوصا وانه يتوفر على عناصر جديدة تنشط في البطولات الاوروبية لذا سنعمل كل ما في وسعنا لبلوغ هدفنا المنشود وان مهمتنا ليست باليسيرة كما يتبادر الى الاذهان. رابح سعدان (مدرب المنتخب الجزائري) جئنا الى تونس للدفاع على حظوظنا على الوجه الاكمل والعمل على تشريف كرة القدم الجزائرية التي بدأت تسترد جانبا من انفاسها وبالمناسبة لا ادري هل من حسن حظنا أم من سوئه ان نواجه في المباراة الافتتاحية بطل الدورة الماضية المنتخب الكامروني... عموما لقد قمنا بالتحضير اللازم وان جميع اللاعبين على اهمية لكسب التحدي خصوصا وان جلهم ينشط في البطولات الاوروبية وهو عامل من شأنه ان يساعدنا على تخطي العقبة الذهنية والبدنية التي تلعب دورا هاما في مثل هذه المواجهات... ما أؤكده للجميع ان المنتخب الجزائري سوف لن يكون لقمة سائغة وان التشكيلة المغايرة التي سأعتمدها ستفاجئ الجميع وستفرض اللون بحول الله.