حقق برنامج «ستار أكاديمي» اللبناني شعبية واسعة في صفوف الشباب التونسي وذلك بفعل تألق المتبارين التونسيين (سمية، بهاء، احمد) وصمودهم البطولي امام منافسيهم من الدول العربية. فما سر اهتمام الشباب العربي عموما بهذه النوعية من البرامج المستمدة من صميم الواقع؟ وماهي حظوظ المترشحين التونسيين فيما تبقى من حصص؟ وهل تفكر دارة الاكاديمية في توسيع التجربة وتشريك المزيد من الشبان الشبان العرب؟ «الشروق» اتصلت بالملحقة الاعلامية للبرنامج الآنسة سناء اسكندر وطرحت عليها هذه الاسئلة وغيرها في مسعى لكشف خفايا البرنامج، وتمكين القارئ التونسي من الاطلاع على وضعية المتبارين التونسيين فيه، وجاءنا الرد من إدارة المؤسسة اللبنانية للارسال التي اكدت في البداية ان المؤسسة عمدت اثر النجاح الكبير الذي حققته «ستار أكاديمي» في دول الغرب الى الحصول على الحق الحصري لانتاج وعرض البرنامج في لبنان والعالم العربي. وبدأت المفاوضات مع شركة «Endemol» الهولندية ثم انطلقت التحضيرات مع بداية صيف 2003، حيث تم توزيع اعلانات في مختلف الدول العربية لاستقطاب المواهب الشابة وبعدها توجه مختصون في الغناء والمسرح والتلفزيون والانتاج للقاء اصحاب الطلبات التي بلغت الآلاف. وبعد غربلة اولى وثانية حضر 60 شابا وشابة الى لبنان وخضعوا لاختبار امام لجنة مؤلفة من 14 مختصا في مجالات التلفزيون والمسرح والغناء والرقص. كما حضرت خصيصا من فرنسا «ألكسيا لاروش جوبار» مديرة ستار اكاديمي بفرنسا. وفي هذه المرحلة تم انتقاء 16 طالبا وفق الشروط المطلوبة في الاكاديمية اي على اساس مقوّمات الصوت والاداء والحضور والاطلالة والشخصية والجهد. وينتمي هؤلاء لدول لبنان وسوريا والكويت والسعودية ومصر وتونس والمغرب والإمارات العربية المتحدة. تنافس وحب أما حظوظ المتبارين التونسين فهي لا تختلف حسب إدارة الاكاديمية عن حظوظ الطلاب الآخرين، اذ يكفي ان يقدم كل طالب افضل ما عنده من التزام، ومثابرة ليلقى استحسان الاساتذة اولا والجمهور ثانيا. لكن ما سر تعلق شبابنا بهذا البرنامج؟ يجيب مسؤولو الاكاديمية بالقول: «البرنامج يحظى باهتمام كبير لدى الشباب العربي لانه برنامج جديد، قريب منهم، ويعرض حياة شبان وصبايا يمثلون الشباب، ويتواصلون معهم بطريقة عفوية امام الكاميرا». وأضافت إدارة الاكاديمية ان فكرة توسيع هذه التجربة قائمة بحيث يشارك فيها ممثلون عن مختلف الدول العربية، لأن الدورة الاولى اثبتت كم ان الفن يلغي حدود الانتماءات. انسحابات من جهة أخرى افرزت المباريات الى حد الآن انسحاب نسرين (لبنان) يوسف، (الامارات) ياسر (مصر)، أمين (المغرب)، ليلى (لبنان). وقد شارك في احياء سهرة الجمعة التي يخرجها اسبوعيا سيمون الأسمر كل من لطيفة العرفاوي، حكيم، عبد الله بالخير، كارول سماحة، زين العمر، فوضيل، امل حجازي، ايهاب توفيق، فلة الجزائرية، شيرين، احلام، وأنغام. وتشرف على الاكاديمية الآنسة رلى سعد ويشاركها في الإعداد غازي فغالي، وولائل خوري (البرنامج اليومي). اما الاخراج فهو لفيفيان زكور.