لأن الحضور الجماهيري عنصر أساسي في كرة القدم وفي أي رياضة ولأن جماهير داخل الجمهورية قدمت المثال ودارت لقاءات سوسة وصفاقس والمنستير وبنزرت بشبابيك مغلقة ولم يتخلف عن الموعد الا جماهير العاصمة حيث دارت لقاءات المنزه خاصة أمام مدارج شبه خالية كان لابد أن توضع المسألة تحت الدرس ولابد ان يعاد النظر في بعض الاشياء لأن بعض المنتخبات اشتكت من غياب الجماهير. بالاضافة الى ان المنتخب الوطني أجرى اللقاء الثاني في رادس أمام الكونغو في حضور 20 ألف مشاهد فقط رغم ان الملعب يتسع ل60 ألفا. ويفسر البعض ذلك بثمن التذاكر المرتفع جدا في العاصمة (أقل تذكرة 7 دنانير) وقد اتصلت بعض الجماهير وأكدت أنها غير مستعدة لتوفير مبلغ 21 دينارا في أسبوع واحد لمواكبة مقابلات المنتخب الثلاثة خاصة ان هذا الحدث تزامن مع عيد الاضحى. الجديد في المسألة أن هناك اقتراحات للتخفيض في ثمن تذاكر اللقاء الاخير الذي سيجمع تونس بغينيا والذي سيدور يوم العيد حتى نضمن الحضور الجماهيري الكبير. أولا لأن يوم العيد سيتزامن مع مغادرة العديد من سكان العاصمة في اتجاه داخل الجمهورية لقضاء عطلة العيد في مسقط الرأس بالاضافة الى أن المنتخب الوطني قد ضمن تأهله وسيكون لقاؤه الاخير مجرد مقابلة شكلية. لذلك لا مفر من التخفيض في التذاكر اذا أراد المنظمون أن يضمنوا الحضور الجماهيري الكبير في لقاء تونس وغينيا.