أثار الشاعر الغنائي البشير اللقاني في الفترة الأخيرة جدلا في الساحة الفنية باتهامه الفنانة صوفية صادق بعدم تسديدها مستحقاته عن مجموعة من الأغاني باعها لها. وهذه المرة الأولى التي توجه للفنانة صوفية مثل هذه الاتهامات منذ انطلاقتها حيث عرفت باحترامها للشعراء والملحنين والعازفين الذين تتعامل معهم. الشاعر البشير اللقاني اختفى من الساحة من فترة ليظهر فجأة حاملا معه الاتهام، حيث أكد في تصريح أنه باع للمطربة صوفية صادق أربعة أغان هي «لو كان بيدي» و»عامل في» و»راضي بقسمي» و»موّال»... لكن المطربة صوفية صادق فندت هذا الادعاء واستظهرت بوثيقة تثبت حصول الشاعر البشير اللقاني على مستحقاته وقيمتها ألفي دينار، وتحمل الوثيقة امضاء الشاعر معرّفة بتاريخ أكتوبر ببلدية حلق الوادي. قضية وترددت بعض الأخبار حول اعتزام الفنانة صوفية صادق رفع قضية عدلية ضد الشاعر البشير اللقاني تتهمه فيها بالادعاء بالباطل وترويج أخبار زائفة وتشويه صورتها. لمعرفة مدى صحة كل ما يقال حول هذا الموضوع اتصلنا بالفنانة صوفية صادق التي أكدت لنا انها اشترت فعلا مجموعة أغان من الشاعر البشير اللقاني، وانها سلمته كل مستحقاته وانها تملك الوثائق التي تثبت ذلك. أما بخصوص القضية العدلية قالت صوفية : «انا أكن التقدير والاحترام لكل الفنانين والشعراء والملحنين والعازفين، ويعرف الجميع مدى حرصي على الوفاء بتعهداتي والتزاماتي، وهذه هي المرة الاولى التي توجه لي مثل هذه الاتهامات التي لا أساس لها من الصحية...». وتضيف صوفية : «لقد نصحني الأصدقاء والمحامي برفع قضية عدلية لكنني أترفع على مثل هذه الأشياء ولا وقت لي للدخول في مثل هذه المتاهات فأنا مهتمة بعملي ولي مشاريع وأعمال كثيرة والتزامات فنية داخل تونس وخارجها تجعلني في غنى عن مثل هذه الخلافات التي لا تخدم الفن، لذلك أركز على عملي... لذلك أرجو ان يكف الشاعر عن الاساءة لي حتى لا يضطرني لتحويل الموضوع الى القضاء».