تراجعت الحركة التجارية بصفة كبيرة بسوق الدواب بالسوق الأسبوعية بجندوبة الشمالية بسبب تفاقم ظاهرة السرقة و«البراكاجات» وهذا أثّر سلبا على نشاط السوق وقلّل من عدد التجار وللإشارة فإن السوق الأسبوعية بجندوبة كانت وجهة لكافة تجار الدواب قبل أن تصبح موطنا للسرقات و«البراكاجات». وضع أدى إلى شلّ الحركة بهذا السوق خاصة في غياب الحماية الضرورية. وجدير بالذكر أن باعه المواشي تذمروا من هذا الوضع وطالبوا بتركيز مركز بالقرب من السوق مع تكثيف الدوريات وخاصة يوم الأربعاء حتى تعود الحركة ويعود التجّار إلى سالف نشاطهم، وإلى جانب التجّار فقد تضرر متسوّغ السوق وأصبح غير قادر على توفير معلوم الكراء.