صباح الأربعاء 4 فيفري 2026، الموافق ل16 شعبان 1447، تداول عدد من التونسيين دعاءً صباحيًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، في سياق يومي يعبّر عن التوكّل والرجاء مع بداية النهار. مضمون الدعاء الدعاء تضمّن معاني تفويض الأمر لله وطلب الجبر القلبي والتوفيق، إلى جانب الرجاء في تمام الفضل وقبول الصلاة، بما يعكس بعدًا روحيًا حاضرًا في الحياة اليومية. «اللّٰهم فوضتك أمري وأنت خير مُعين وسألتك خيرًا وجبرًا لقلبي وتوفيقًا في كل حين اللّٰهم اكتب لنا من خيرك وأتم علينا فضلك وتقبل منا صلاتنا وارزقنا طاعتك واجعل خير أعمالنا خواتيمها وارزقنا راحة البال والسعادة وبارك لنا اللّٰهم ارزقنا من العافية أكملها، ومن الدنيا خيرها، ومن الآخرة نعيمها اللّٰهم اغفر لنا ولوالدينا وأهلنا ولكل من له حق وفضل علينا اللّٰهم طهّر قلوبنا من كل ضيق، ويسّر أمورنا في كل طريق