كم هي رشيقة تدخلاتك... مازلت شاهدا على أن للكرة مراجع... لن أوفي حق طارق ذياب بهذه الجمل الانشائية... فهو يستحق أكثر من هذا... تحاليله الكروية على ART جعلته نجما بلا منازع أمام تلك اللغة الخشبية التي استعان بها بعض المعلقين الذين جنوا على اللغة واستعانوا ببعض الكليشيات لتغطية محدودية علمهم الكروي الفاضح... فهذا عصام الشوالي بتعاليقه ضرب العربية في العمق وهو يتحدث عن «الفاول» أي المخالفة و»الأوفسايد» اي التسلل و»كونتراتاك» اي الهجوم المعاكس بل انه يستعين بعبارة «ممكن» عشرات المرات... لغة هجينة وتراكيب سقيمة وصراخ لا محل له وايقاع نقل رتيب ممل... وحتى لا نظلم الرجل نقول ان هذه «الفتوحات الكروية» في التعليق صارت عامة فعصام الشوالي ليس نشازا، وحين يتحدث طارق ذياب تستمع الى لغة عربية سليمة وتراكيب متناسقة وجمل لها معنى واحد هو المعرفة بفن الكرة ومجرياتها. اما معلقو اليوم فانهم تماما مثل أبطال الكليبات يجولون حول المطرب او المطربة ولا علاقة لهم بالموضوع سوى المظهر... فهم خارج السياق أصلا!. وموقعهم تماما مثل موقع اللاعبين المتسللين هم في وضع «أوفسايد» ان جاز التعبير وكذلك معلقو الكرة اليوم «قولهم فوضى وكلامهم ضباب» مع الاعتذار لنزار قباني. إنهم «أوفسايديون» وكفى!