الطاهر أبو زيد الوجه الرياضي الذي نحترمه والمحلّل الكروي البارع على قنوات ART استفزته عبارة ال»نجاعة» التي يستعملها «اخواننا التوانسة» على حد تعبيره وكأنها عبارة عبرية او مُسقطة من المريخ و»النجاعة» مستعملة في تونس ونادرة الاستعمال ان لم تكن منعدمة عند المشارقة عموما. وحين يتحدث المعلقون الرياضيون عن «النجاعة الهجومية» فانهم صائبون في استعمالهم ويقصدون الفعالية والجدوى والمنفعة والأمل وقد جاء في «المنجد في اللغة والاعلام» افادات من فعل «نجع» منها: نجع: نجع نجوعا الطعام في الانسان: هنأ آكله واستمرأه وصلح عليه، يقال «هذا طعام ينجع عنه وبه» اي يستمرأ به ويسمن عنه، ونجع فيه الدواء او الطعام او الكلام دخل فأثّر فيه، ونجع البلد: أتاه، ونجع القوم الكلأ: ذهبوا لطلبه في مواضعه، ونجع الابل النجوع وبالنجوع: سقاها ايّاه. نجع الصبي لبن الشاة او بلبن الشاة: سُقيه وغُذي به. نجّع الطعام في الانسان: هنأ آكله واستمرأه وصلح عليه. ونجع فيه الدواء او الطعام او الكلام: دخل فأثّر فيه. أنجع الطعام وغيره: نفع، ونجع الرجل: أفلح. ونجع الراعي الفصيل: أرضعه. تنجّع، وانتجع فلانا: أتاه طالبا معروفه. ونجع واستنجع القوم الكلأ: ذهبوا لطلبه في مواضعه. أُستنجع به وعنه: استمرئ وسُمن عنه. الناجع: ج. ناجعة ونواجع: طالب الكلإ في موضعه. ماء ناجع: مريء. ف»النجاعة» التي يتحدث بها «التوانسة» عربية فصيحة لا جدال فيها ولكن المستهجن هو استعمال عبارات من نوع «الفاول» و»الأوفسايد» وهي متداولة على قناة «ART» ومستعملوها «أوفسايديون» اي متسللون الى اللغة العربية وهي مصطلحات دخيلة... والله الموفق.