ينظّم المعهد الدولي لمعالجة التأتأة (مقره في فرنسا) تربصين في تونسي للمعالجة وذلك من 15 الى 18 ديسمبر للشباب ومن 19 الى 21 ديمسبر للاطفال دون 12 سنة وذلك بأحد نزل ولاية صفاقس. «الشروق» تحدّثت الى ممثل المعهد الدولي لمعالجة التأتأة بالمغربي العربي والشرق الاوسط عبد ا& فريخة فذكر أن هذه التقنية في علاج اشكال النطق الذي يعاني منه ما لا يقل عن 300 ألف تونسي تدخل الى تونس لأول مرّة رغم اعتمادها بكثافة على المستوى العالمي وتدعى «إيم بوكو» كنية لمؤسسها.ولاحظ أن نسبة العلاج من هذا المشكل ناجحة بنسبة تفوق 85٪ من الحالات وهي أكثر نجاعة مع الراغبين في التخلص من هذا المشكل ومع الأطفال ولاحظ أن التأتأة اشكال يصيب 1٪ من سكان العالم لكن في المجتمع العربي تتضاعف نسب الاشكال مرتين أو ثلاث وذلك نظرا لما تعيشه الدول العربية من تسلّط وظلم واستبداد وضغط مسلط عليها من المحيطين بها.
وحول طاقة استيعاب فرق المعالجة ذكر أنها محدّدة ب 10 أشخاص و10 أطفال.
وحول أسباب هذا المشكل ذكر مصدرنا أنها عديدة أهمها الجانب الوراثي (له صلة بالكروموزم رقم 12) الى جانب البعد النفسي وتعرّض الشخص الى صدمات مثل حادث أو وفاة شخص عزيز أو عقاب ويتميز جل أصحاب التأتأة بذكاء فائق في الغالب.
ومن مخاطر هذا الاشكال في النطق أن الشخص المصاب به يرفض التخاطب مع محيطه وينعزل وقد يؤدي الأمر الى خروجه من الدورة الاقتصادية والاجتماعية. ويُمكن هذا العلاج المصاب بالتأتأة من تقنية تمكّنه من تجاوز هذا العائق بالاضافة الى تمكنه من الثقة في النفس.