رغم توقف نشاط دار المسرح والسينما ابن رشيق منذ خمس سنوات تقريبا، ما زالت ادارة الفضاء قائمة تعمل تحت اشراف وزارة الثقافة والشباب والترفيه. ولعل السؤال الذي يطرح نفسه هنا الى جانب أسئلة أخرى كثيرة بطبيعة الحال، هو : علام تشرف هذه الادارة وفيما يتمثل عملها والحال أن الدار مغلقة وبلا أنشطة؟! قرار الغلق خمس سنوات مرت الآن على قرار غلق الدار اذ أثبت الخبراء وقتها أنها لم تعد تضمن سلامة العاملين والناشطين فيها بسبب الاعطاب المتكررة على مستوى الشبكة الكهربائية... وتردد في الأثناء أن هناك نية لترميمها واعادة تهيئتها وتجهيزها، ولكن شيئا لم يحدث كما تردد أن مسرحيين كثيرين من بينهم فاضل الجعايبي عرض مشروع استغلالها وتنشيطها.... خرق ووعد بالترميم في الأثناء لم يتوقف عمل الادارة المشرفة عليها... كما جازف بعضهم من الادارة تحديدا، ونقصد المخرج المسرحي منصف السويسي (المدير) والمخرج منير العرقي (المسؤول عن البرمجة) بالقيام بتمارين وتقديم عروض مسرحية على ركح الدار؟!... ومن شأن هذه المجازفات، حتى لا نقول خروقات لقرار الخبراء. اثارة أسئلة أخرى حول ما إذا كانت الدار صالحة للنشاط والعرض أم لا؟! فاذا كانت غير صالحة للعمل، كيف تسمح ادارة الدار لنفسها بالنشاط في هذا الفضاء، بل ما هو جدوى الادارة ذاتها والحال أن الدار مغلقة؟ ويبقى السؤال الأخير، عما اذا كانت هناك نية حقيقية وجادة لترميمها واعادة تهيئتها وتجهيزها؟! الطرفان المسؤولان عن الدار، وهما وزارة الثقافة والشباب والترفيه وبلدية تونس اقتصرا في الرد على هذه الأسئلة، على تأكيد وجود برنامج لترميم الدار كما أشار مصدر آخر إلى أن وزارة الثقافة والشباب والترفيه أخذت على عاتقها جانبا من مصاريف الترميم.