لم يجد الرباعي الدولي للترجي الكثير من الوقت للاحتفال بتتويجهم القاري مع المنتخب، حيث عادوا الى أحضان الفريق ليكونوا على ذمته في مباراته الهامة مساء اليوم أمام الزمالك المصري. وقد تحدثنا مع راضي الجعايدي حول هذا الحديث. * يبدو أن المجال ليس شاسعا أمامك صحبة بقية زملائك الدوليين للاحتفال باللقب القاري الذي أحرزتموه مع المنتخب ؟ بالعكس، الأفراح متواصلة بشكل أو بآخر، لأن قيمة اللقب تخلق نشوة لا يمكن أن تذهب بسرعة، والعودة الى النشاط ضمن الترجي بعد نهاية كأسي افريقيا أمر عادي، لأننا كلاعبي كرة، لا تتوقف مهمتنا عند حدود المنتخب، فهناك واجب تجاه النادي الذي يحتضننا ويجب أن نلتزم به، وذلك هو الاحتراف. * بعد غياب مطول عن الفريق ناهز ال 7 أسابيع، وتغير عدة أمور في الترجي على غرار الاطار الفني الجديد.. كيف كانت أجواء العودة للحديقة «ب»؟ بالنسبة لنا لم يتغير الكثير، فالحديقة هي عائلتنا التي تحتضننا في معظم الوقت، والرصيد البشري للترجي هو نفسه ولم يتغير الا في جانب قليل منه. أما الاطار الفني الجديد، فالعقلية التي تميز لاعبي الترجي تجعلنا نتأقلم بسرعة مع أي اختيارات جديدة، لذلك أؤكد أنه لا خوف علينا من هذه الناحية. * تعودون لنشاط النادي بمواجهة هامة لنادي الزمالك المصري في رهان من نوع خاص؟ المقابلات بين الأندية التونسية والمصرية تبقى ذات رونق خاص ولها نكهتها، مهماكانت المسابقة التي تحتضنها. مباراتنا أمام الزمالك ستكون هامة في اطار رهانها، وهي المرتبة الأولى للمجموعة لمجموعتنا في اطار دوري أبطال العرب والتي تمكننا من عدة امتيازات بالنسبة لبقية المشوار. * التوقف المطلوب لنشاط الأندية ألا يمكن أن يؤثر سلبا على الترجي؟ ما أعرفه، أن النشاط تواصل في الترجي وفي نسق هام مع الاطار الفني الجديد الذي وضع برنامجا خاصا للاعداد لهذه المباراة، اضافة لذلك بالنسبة لنا كرباعي دولي أنا وبدرة والمنار وكلايتون مازلنا في أوج النشاط والانتعاشة بعد مشاركتنا مع المنتخب. * حظوظ الترجي في هذا اللقاء؟ بعد تتويج المنتخب، أصبح أمام الأندية تحدّ من نوع خاص لتأكيد هيمنة كرتنا قاريا، ونحن في الترجي لنا رغبة في تدارك هزيمتنا.. في لقاء الذهاب أمام نفس الفريق، وضمان الفوز لتصدرالمجموعة.