أكيد ان فوز المنتخب الوطني للأكابر باللقب القاري أسعدنا جميعا وأكيد أن أغلب الأطراف نالت حظها في التغطية الاعلامية وأيضا من حيث شهائد الشكر ما عدا فئة قليلة ساهمت بدور فعّال في هذا التتويج التاريخي.. ومنها من شاهده كل خلق الله ومنها من كان ولا يزال يعمل في الخفاء مثل الاطار الطبي وحافظي الأثاث وحتى طبّاخي المجموعة، لكن ما يحزّ في النفس أن يدّعي بعضنا في العلم فلسفة ويكيل الاتهامات لمجموعة راهنت على النجاح منذ البداية الى النهاية ونعني بها لجنة تشجيع المنتخب المتكوّنة من خليفة الرباعي لطفي زيدان حمادي الأبيض وخالد الحلاق حيث اعتبرها بعضهم مجموعة «مرتزقة» تعمل بحساب خاص لفائدة المنتخب ومنهم من اتهمها بقبض الملايين قبل اللاعبين.. وهناك أيضا من ظن أن هذه المجموعة التي اشعلت المدارج حماسا وتشجيعا خلال ال «الكان « ستنتهي مهمتها بانتهاء مهمة منتخب الأكابر لكن مع اطلالة أول مباراة رسمية لمنتخبنا الوطني الأولمبي سجلنا حضورا مميزا لكافة المجموعة التي كانت كالعادة في مستوى سمعتها في تأطير الجمهور وتوجيهه الى الوجهة الحقيقية التي جاء من أجلها وهي الوقوف الى جانب عناصر المنتخب. نقول فقط لكل الصائدين في الماء العكر: اتركوا هذه المجموعة تعمل لصالح النخبة الوطنية ولا تجنوا عليها من وراء سهام الحسد...