أكد الدكتور مصطفى الفقي رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشعب المصري أهمية القمة العربية المقبلة في تونس وقال انها تمثل فرصة تاريخية للانطلاق بالعمل العربي المشترك على المسارين السياسي والاقتصادي، كما دعا القمة إلى التخلي عن أية خلافات عربية والعمل بشكل جاد من أجل توحيد الصف ومواجهة التحديات الجسام والتحولات التي وصفها بالخطيرة التي يشهدها العالم والمنطقة حاليا. وحذر الفقي الذي كان يتحدث أمام جمعية رجال الأعمال المصرية اللبنانية من تأخر الاصلاحات في العالم العربي وطالب بعدم التعامل بحساسية مع الأطروحات الأمريكية والمطالبة بالعدالة في العلاقات الدولية والضغط على القوى الدولية لتحقيق تسوية عادلة للصراع العربي الاسرائيلي. وأكد ان ايّ اطروحات أو مبادرات غير متوازنة للتسوية السلمية في الشرق الأوسط سيكون مصيرها الفشل، وذلك فيما دعا اسرائيل إلى العمل الجاد من أجل السلام من خلال اجراءات عديدة على رأسها الانضمام إلى المعاهدة الدولية لحظر الأسلحة النووية وقبول تفتيش منظمة الطاقة الذرية والكشف عن برامجها النووية وقال ان غير ذلك يمثل تمييزا وتحيزا في العلاقات الدولية بالمنطقة.