من أجل الانتقام لروح شقيقه الذي قضى بسبب معاشرة مومس دأب أحد شبان الاحياء الهامشية في مدينة تطوان على خطف وحجز بنات الليل في بيته مع التفنن في تعذيبهن. وبحسب تفاصيل الملف الذي أغلقته محكمة الاستئناف في تطوان بعد ادانة المتهم بالسجن النافذ عشرين عاما، فإن وفاة شقيق المتهم قبل سنوات في أحد المستشفيات الاسبانية من مضاعفات السيدا ولدت في نفسه المتمردة رغبة قوية في الانتقام من كل فتيات الملاهي الليلية، فقد كان يحملهن جميعا مسؤولية اصابة شقيقه بالمرض العضال، ما دام لا يعرف أيهن على وجه التحديد تسببت في نقل العدوى الى الشقيق الغالي. وكان يوهمهن انه تاجر مخدرات غني، فيستدرجهن الى شقته ثم يغلق عليهن الباب أسابيع وشهورا يقضيها متلذذا في تعذيبهن بالكي بأعقاب السجائر او الضرب المبرح. وحين يقرر ان أوان اطلاق سراح المختطفة قد آن يعمد الى وشم اسمه على مناطق حساسة من جسمها بأدوات حادة ويخلي سبيلها بعد ان يتوعدها بالقتل ان هي غامرت بفتح فمها للشرطة. لكن احداهن تحدت تهديداته أخيرا وراحت تسجل محضرا تتهمه فيه بالخطف والتهديد والاغتصاب والتعذيب وبعدها توالت الشكاوى من ضحاياه الاخريات، فتم اعتقاله واستجوابه ثم محاكمته التي لم يتوان خلالها عن الاعتراف بأنه فعل ما فعل بضحاياه انتقاما لروح شقيقه المتوفى وأنه غير نادم على أفعاله.