* ماذا عن محطتكم اليوم بعاصمة الجنوب؟ لا ابالغ اذا قلت انها محطة لا تخلو من صعوبة لا لشيء سوى لكوْنها تحمل في طياتها مفاجآت عديدة وهذه طبيعة منافسات الكأس، ثم ان فارق الاقسام قد يجعل كلانا في مهمة صعبة لعدم ادراك كل منا لخصوصيات الآخر. * لكن عامل التجربة والخبرة يرجّح كفّتكم؟ هذا نظريا اما على الميدان فكل شيء يتغيّر لتحلّ محلّها عوامل أخرى كالجمهور والطموح وكثيرا ما احدثت الفرق الصغرى مفاجآت من هذا القبيل. * وماذا عن تحضيراتكم لتجاوز منافسكم بدر العين؟ لقد ركّزنا على عديد الجوانب منها بالخصوص مسايرة اللقاء حسب ما سيظهره منافسنا من استعدادات اذ لا يخفى عليكم ان الرؤية غير واضحة بالنسبة للقاء اليوم وهذا راجع كما قلت الى عدم إلمام كل منا بمدى استعدادات الآخر ولكن سنعتمد على تجربتنا وخبرتنا واصرارنا على العودة بورقة الترشح للدور ربع النهائي من عاصمة الجنوب، فالعمل والإعداد البسيكولوجي وضعناه في المقام الاول خلال المراحل التحضيرية. * إذن كيف يلوح لكم لقاء اليوم؟ اكيد ان التنافس سيكون على اشدّه والحماس والفرجة ستتوفران بالقدر المطلوب في مثل هذه المنافسات من جهتنا سوف لن نفرّط في فرصة العبور للدور القادم وهذا ممكن مع احترامنا للمنافس وتقديرنا لطموحاته.