يرى صابر الرباعي ان الجمهور هو المسؤول الاول عن انحدار الاغنية العربية لأنه يهتف للمدعين ومطربي المعلبات. ويقول عبر الانترنت «اذا استمر الوضع الحالي على هذا المنوال فإن الاغنية ستتجه الى المزيد من الانحدار... فالجمهور يختار ويشتري الألبوم ويحضر الحفلات وبالتالي عندما يجد احد هؤلاء المدعين جمهورا يملأ المسرح فلابد ان يصدق الكذبة ويعيشها حتى النهاية حيث وجد من يشجعه على الاستمرار في هذا والمستوى الردىء الذي يقدمه». * قدمت دراسة متخصصة حول الاغنية العربية... ما هي نتائجها؟ كنت مهتما بدراسة تأثير التسجيلات الحديثة والتكنولوجيا على خصوصية الاغنية العربية. وللأسف وجدت ان الاستسهال هو التيار الغالب مما يهدد بفقدان الاغنية العربية لهويتها. فلم تساعد التكنولوجيا على الانتشار واظهار الاغنية عندنا بمستوى أفضل... ولكن للاسف اصبح الهدف منها هو الربح المادي واصدار ألبومات لاصوات لا تصلح للاستماع وتضر الاذن بفضل الاجهزة الحديثة لذلك لم يكن غريبا أن يضم الالبوم 14 أغنية حيث يتم سلق الاغنية في 4 دقائق. * ما هي اسباب عدم وصول اغانينا العربية الى العالمية؟ ماذا ينقصنا بالضبط؟ العالمية لها معنى واحد فقط وهو ان يغوص المطرب في تقديم فنه من البيئة المحلية والتي يعيشها. وينقلها للعالم بأسلوبه وهويته العربية وخصوصيته وليس من المقبول أن نذهب للغرب باعمال في قالب غربي.