أفاد السيد المهدي مليكة الوزير المستشار لدى الوزير ورئيس اللجنة الوطنية لنظافة المحيط وجمالية البيئة انه في اطار عمل المراقبة والقيام بمسح شامل لأهم الاخلالات تم تحديد اكثر من 100 الف متر مكعب من الأتربة بإقليم تونس الكبرى رفع منها 70 الف اضافة الى جمع 20 الف طن من البلاستيك، وحصر 1500 منطقة بيضاء. وأضاف ردّا على سؤال «الشروق» المتعلق بكيفية وحصيلة المراقبة التي تولّت اللجنة القيام بها لمعاضدة العمل البلدي والاطراف المتدخلة الاخرى ان اللجنة تتعامل حضاريا مع الجميع وتعمل على مراقبة الوضعية البيئية وتقوم بإعلام الاطراف المعنية بالصور واول عملية كانت الكشف الكامل لجميع البلديات حول وضعية النظافة العامة والجمالية. برامج وشراكة صرّح السيد المهدي مليكة خلال اللقاء الصحفي الذي عقده امس على هامش اليوم الاعلامي حول جودة الحياة والسبل الكفيلة بتحقيقها من منظار التنمية المستديمة بأن اللقاء خصص لتشريك الجمعيات غير الحكومية بصفة تلقائية في تجسيم برنامج جودة الحياة. واضاف ان هذا اللقاء الاول تأثث بحضور 6 جمعيات بصفة تلقائية من بين 235 جمعية بيئية تنموية. وحول كيفية استقطاب هذه الجمعيات قال: «البرنامج مفتوح امام من يرغب في المساعدة على تنفيذه ولا نريد جمعيات تعقد ندوات بل نريد جمعيات تفعل من اجل تحسين جودة الحياة». وذكر ان اللجنة تعمل ايضا بالشراكة مع الخواص بما فيهم المؤسسات الخاصة شبه الحكومية والمؤسسات الخاصة خاصة منها الصغرى والمتوسطة. وقال: «نشجّع الخواص على القيام بأية مبادرة تهمّ تحسين جودة الحياة بالمدن ويبلغ عددهم حاليا 10 مؤسسات صغرى ومتوسطة بالعاصمة وينتظر ان يتضاعف مع الخروج الى الولايات الأخرى. وذكر السيد المهدي مليكة من جهة أخرى ان برنامج جودة الحياة هو برنامج أذن سيادة الرئىس بتطبيقه منذ السنة الماضية بهدف اعطاء اضافة كاملة من حيث الجمالية لتكون تونس نجما بما يعنيه حرف النون (نظيفة) والجيم (جميلة) والميم (منظمة). وأفاد ان اللجنة الوطنية لنظافة المحيط وجمالية البيئة تقوم بمساعدة البلديات لتقديم الاضافة مرتين سنويا مرة قبل الصيف ومرة بعده من خلال تدخلات تهم الجمالية والتهذيب والتنظيم والعناية بالمعالم كبرنامج اولي. اما الجزء الثاني للبرنامج فيعنى بالمناطق السياحية والمدن الكبرى وتتوزّع المناطق السياحية على 4 وهي المنطقة السياحية بالحمامات والمنطقة السياحية بسيدي بوسعيد وسوسة القنطاوي وجربة وتتوزع المدن كذلك على 4 وهي تونس واريانة ومنوبة وسوسة وزغوان حيث تتم العناية بها من حيث اضفاء الجمالية وبناء المعالم في مداخلها تحمل خصوصيات هذا البلد التاريخية والايكولوجية. وردّا عن سؤال حول اسس ودوافع اختيار هذه المناطق قال: «ان السبب الرئيسي هو استراتيجية البلد والسبب الثاني هو سهولة اختيار رمز البلد والثالث هو مدى لهفة ورغبة الجهة في الانخراط في التوجه». وذكر ان اللجنة تتولى ايضا الى جانب الجمالية وبناء المعالم مراقبة التلوّث بالمناطق الصناعية، والمساهمة في تركيز فضاءات ترفيه ومنتزهات بالمناطق البيضاء التي تم حصرها في المسح. وخلص الى القول بأن اللجنة ستهتم في قسطها الثالث بجانب التجديد من حيث بحث كل جهة عن فكرة جديدة لتجسيدها في ذلك البلد وتقوم الجمعية بتقديم الدعم المالي لها. وتطرق السيد التوهامي الحمروني رئيس الشبكة المتوسطية للتنمية المستديمة المنظمة للقاء بالاشتراك مع 6 جمعيات في كلمة الافتتاح الى ضرورة التكتل بين جميع الهياكل المعنية لتحقيق جودة الحياة وتطبيق ما جاء في برنامج الرئيس خاصة النقطة الثامنة المتعلقة بالتنمية المستديمة.