عرف البشر الخردل منذ القديم، وذكر في الكتابات القديمة وفي الانجيل، والقرآن، وفي آثار الاغريق والرومان. وتحدث بليني عنه في كتبه وعدد مزاياه الكثيرة، وتبعه من جاء بعده من المؤلفين فقالوا: ان الخردل بالنسبة للمعدة هو بمثابة السوط لحصان السباق. وأكد الطب الحديث ان الخردل ينشط المعدة، ويستفاد منه في حالات التسمم ويستعمل خارجيا في حالات الروماتيزم المفصلية، والالتهاب الرئوي، والآلام العصبية وفي حمامات القدم ضد الزكام والنزلات الشعبية. ويستخدم زيت بذور الخردل في تخدير أعصاب الجلد لازالة الشعور بالألم كما أن مسحوقه يخفف احتقان الدم والرئتين.