من منا لا يتذكر البطل التونسي نوفل بالرابح الذي يعرفه جمهور الفن النبيل من خلال صولاته وجولاته على الصعيد الوطني وبطولاته المحلية وكانت آخر مشاركاته الدولية خلال اولمبياد سيدني 2000 عندما اختار نوفل «الهروب» والبقاء هناك. اربع سنوات مرت على الحادثة لكن اسم نوفل بالرابح مازال منقوشا في الذاكرة بل ازداد تألقا من خلال ما يفعله هذا الشاب البالغ من العمر 27 عاما... وهو الذي خاض 15 مقابلة في صنف الاحتراف فاز في 14 مناسبة وتعادل مرة واحدة لم ينهزم الى حد الآن وله سبع ضربات قاضية آخرها كانت خلال شهر فيفري الفارط على حساب التايلاندي «سونيارونغ كاتسينيو» وهو ملاكم معروف له رصيد محترم من الانتصارات (15 فوزا وتعادل وحيد). نوفل بالرابح الذي اتصلت به «الشروق» يتمنى العودة الى تونس وهو يقول: «انا ابن تونس وألعب كل مبارياتي باسم بلدي العزيز ولا ارفع فوق المربع الا الراية التونسية ورغم ما فعلت خلال اولمبياد سيدناي الا اني لم استطع ان امحو هذا العشق الجنوني لبلدي الحبيب الذي اعتزّ به وافخر به بين الامم خاصة انه متألق على الصعيد الرياضي كأفضل ما يكون والاحاطة تبلورت في كل الرياضات... وحتى لا اقول اني ندمت على ما فعلت فإني اتمنى ان يتفهم المشرفون على الرياضة وضعيتي لأعود الى بلدي العزيز بعد اربع سنوات من الغربة المرّة..».