أطلت علينا المؤدية اللبنانية هيفاء وهبي منذ أيام قليلة عبر شاشة «آل.بي.سي» شبه عارية الصدر، ولم تمض عليها 48 ساعة حتى أطلت علينا عبر الشاشة نفسها المؤدية اللبنانية باسكال مشعلاني بسرة مكشوفة وبطن عار. ولا نكشف لكم عما يفعلنه أخريات في الحفلات العامة التي تبثها شاشات التلفزة العربية. «ثقافة» السرة والصدور العارية التي تفشت عبر الأقمار الاصطناعية في هذا القرن الجديد أصبح لها سوق رائجة يحكمها «مصدرون» و»موردون» و»بائعو جملة وتفصيل» و»نصبات» على القارعات الفضائية والقنوات التلفزية التي لا تعترف بالقيم الأخلاقية. وما دمنا نتحدث عن «النصبات الفضائية» لماذا لا يسن مشرعو البلدان العربية قانون «مكافحة النصب باستعمال الإغراءات الصدرية والبطنية والفخذية على القنوات التلفزية». وسوف لن يتعب المشرّعون كثيرا في تشخيص هذه «الجنحة المرئية» لأن جل الفضائيات العربية تروّج «لثقافة» العري والإثارة. تلك الفضائيات تخلت عن «قيمها» العربية وقضايانا المصيرية وراحت «تبيع» و»تشتري» في غرائز شبابنا من خلال ثقافة الإثارة...