حين انخرطت خيرة فرقنا وهي الترجي والنجم والنادي الصفاقسي في منظومة التصفيات للكأس العربية للأندية في كرة القدم بعد أن اجتازت الدور الأول بكل يسر كان إيماننا راسخا بأن الفرسان الثلاثة سيمرّون الى الدور الثالث ولن توقفهم الفرق المصرية أو الجزائرية إلا أنه مع مرور اللقاءات وتتالي العثرات بتنا نتساءل عن سرّ هذه الزلات. فالترجي الرياضي الذي كان لا يقبل التفاوض معه حتى في اقتسام النقاط أصبح سهل المنال في اقتطاف ثماره من جنانه وأمام عشيرته وأحبائه وبالقوة المثلثة. أما النجم فإنه فعل كالأرنب التي تسابقت مع السلحفاة فقبل التعادل مع الجميع وكأنه لا ينافس أحدا ولما جدّ الجدّ وتوفرت لديه فرصة الضربة القاضية فرّط فيها وعمل بالمثل القائل الأفضل «قسمة وخيان» فعاد الى سوسة بعد أن أرهق لاعبيه وخسر نقاطا عديدة في كل وقت وفي كل آن. فهل يستوعب العملاقان هذا الدرس؟