أضحى العديد من التلاميذ اليوم ممثلين ماهرين في أداء اللقطات الرومانسية، فما ان تخرج إلى ساحة المدرسة حتى تجد «روميو وجوليات» في كل مكان يعيدان اللقطة التي شاهداها في هذا الفيلم أو ذاك، فتراهما يتبادلان نظرات الاعجاب وقد احمرت وجنتا الفتاة خجلا من حبيبها الوسيم الذي أمطرها بوابل من معاني الحب والغرام. ويتواصل هذا الفيلم الرومانسي لحظات (في الراحة مثلا) لكن وللأسف سرعان ما يقطعه صوت الجرس اللعين معلنا وجوب الدخول إلى قاعات الدراسة. فيا روميو وجوليات إن هذا الاطار الذي أرسلاكما إليه والديكما اللذين يعلقان كل آمالهما عليكما إنما هو إطار للإنكباب على الدراسة لا للعشق والغراميات فكفى هدرا للوقت واهتموا أيهما التلاميذ بدراستكم. ذاك أحسن لكم من تقليد الكبار. * راحيل المثناني (المدرسة الاعدادية دار الأمان القيروان)