هذه العملية الإجرامية الغادرة تؤكد حقيقة الكيان الصهيوني القائم على القتل والإبادة وعن طموحات السفاح شارون في افراغ الأرض الفلسطينية من الفلسطينيين وهو عمق المشروع الصهيوني. هذه العملية تكشف عن حماقة سياسية ارتكبها السفاح شارون الذي لا أعرف على ماذا يراهن بالضبط والأمل كل الأمل في حماقة العدو الآن والأمة العربية أشرف لها أن تنقرض من أن تبقى في هذه الحال المزرية حالة من السلبية والصمت فالعرب الآن ليسوا حتى متفرجين لأن المتفرج يحدث له أن ينتفض أحيانا حين يتعاطف مع الضحايا. لكننا نحن العرب منذ 1948 ونحن نشاهد مشهد الذبح اليومي الذي يتعرض له الفلسطينيون دون أن نبدي أي رد فعل... الى متى سيبقى الفلسطينيون يدفعون لوحدهم ضريبة الصمت والتواطؤ العربي؟ أعتقد أن هذه العملية الغادرة ستدفع المنطقة إلى مزيد من العنف والدماء وتقتل أي أمل دولي في تحقيق السلام الذي تبين مرة أخرى أنه مستحيل مع كيان متعطش للدماء.