أعرب عضو بالمكتب الوطني لمنظمة الدفاع عن المستهلك ل «الشروق» عن ان المنظمة اصبحت غير مستعدة للسكوت عن جملة التجاوزات الخطيرة التي يرتكبها عدد من اصحاب وكالات الأسفار في حق المواطنين، وأشار المتحدث الى ان الامور بلغت حدا لا يطاق وان الوضعية مزرية للغاية بعد ان اصبح البعض من اصحاب الوكالات لا يحترمون العقد المبرم مع حرفائهم. وأكد السيد الحبيب العجيمي ان مكتب المنظمة قد تلقى في المدة الماضية عديد الشكاوى من المواطنين الذين ساءتهم المعاملة التي قوبلوا بها من منظمي الرحلات الى الخارج وأضاف المتحدث.. لقد تلقينا مكالمات من مواطنين وهم بالخارج يشتكون من وضعيات معقدة وقعوا فيها بعد ان شاركوا في رحلات منظمة الى عدد من الدول الاجنبية، وضعيات تهم ظروف الإقامة والنقل والامكانيات المتوفرة على ذمتهم على طول السفرة وبرامج الزيارات. وأشار السيد العجيمي الى ان المنظمة ستقف بالمرصاد الى كل هذه التجاوزات الخطيرة التي تضرّ كثيرا بالمستهلك التونسي وقال: هناك وكالات اسفار تتلاعب بالاتفاقيات والعقود المبرمجة والبرامج المتفق عليها مع حرفائها الذين يفاجؤون بنقيض ما وُعدوا به قبل انطلاقهم من تونس عند وصولهم الى وجهتهم المعلومة... وأضاف المتحدث ان المنظمة ستتخذ كل الاجراءات اللازمة ( حتى القانونية ان لزم الامر) لوقف كل المخالفين وحماية حقوق المواطنين في تنفيذ صريح لعقود الاسفار المبرمة واشار الى امكانية السعي في مرحلة اولى الى وضع مدوّنة سلوك في الغرض للحد من انتشار الظاهرة مع مواصلة العمل الميداني وتتبع كل المتجاوزين الذين لا همّ لهم سوى الربح ولو على راحة المواطنين واشار المتحدث الى ان مثل هذا الصنيع يضرّ كذلك بسمعة البلاد في الخارج ذلك ان عددا كبيرا من المواطنين وجدوا انفسهم في وضعيات حرجة ومعقّدة في الخارج دون إقامة وظروف نقل مريحة... واضاف على وكالات الاسفار ان تحترم ما يحظى به التونسي من احترام وتقدير وترسيخ الصورة الجيدة التي يحملها الجميع عنه. وقال السيد الحبيب العجيمي ان المنظمة ستتحرّك بالتوازي مع مكافحة رداءة الرحلات الجوية المنظمة الى الخارج من اجل ضمان التطبيق الفعلي لمدوّنة السلوك الخاصة بالزيارات الداخلية والتي سبق ان امضتها المنظمة مع 3 اطراف اخرى هي: الجامعة الوطنية لوكالات الاسفار الجامعة الوطنية لأصحاب النزل الديوان الوطني للسياحة والصناعات التقليدية ، وذلك في اطار تشجيع السياحة الداخلية والسعي الى بلوغ الهدف الوطني المرسوم في ان ترتقي مساهمة السياحة الداخلية في مجموع النشاط السياحي وعمل الوحدات الفندقية من 6 حاليا الى 20 في السنوات القريبة القادمة. وقال ان النسق بطيء ومن حق المواطن ان يتمتع بظروف اقامة طيبة وبتسهيلات كبيرة في تنقله في اطار السياحة الداخلية...