بعد قرار الكنفدرالية الافريقية بمعاقبة فريق الترجي الرياضي وذلك باجباره على اجراء 5 لقاءات كأس رابطة الابطال والتي ستكون باكورتها اللقاء الذي سيجمعه بضيفه ساحل النيجر بملعب يبعد عن قواعده مسافة لا تقل عن 200 كلم. وبعد اعتراض الهيئة المديرة للترجي على هذا القرار ومطالبتها بالحد من هذه المسافة قرر مسؤولو الكنفدرالية الاستجابة لنداء الهيئة المديرة لشيخ الاندية التونسية واختيار ملعب مصطفى بن جنات بالمنستير ليحتضن عشية السبت القادم هذا اللقاء. والأكيد ان فريق الترجي الرياضي سيجد نفسه وكأنه يلعب بالمنزه لاسباب ثلاثة: 1) ان لاحباء الاتحاد المنستيري روحا وطنية عالية تجعلهم يدعمون اي فريق تونسي وكأنه في ثوب المنتخب الوطني الذي يلعب من أجل رفع الراية الوطنية عاليا. 2) العلاقة المتميزة التي تربط الاتحاد المنستيري بالترجي الرياضي مسيرين وأحباء والتي تجسمها وفرة اللاعبين من الجانبين الذين التحقوا بهذا الفريق او ذاك على غرار جوهر المناري نعيم بالربط محمد الجديدي سامي العروسي. 3) الاعداد الكبيرة من احباء الترجي المنتظر حضورهم بكثافة إذ أن مسافة 165 كلم التي تفصل العاصمة عن المنستير سوف لن تكون عائقا امام عشاق الاحمر والاصفر عن الحضور لدعم فريقهم حتى يشهدوا بداية سمفونية الابداع للقبض على كأس رابطة الابطال. والترجي الرياضي الذي ملّ التتويجات المحلية وخسر ورقة العبور الى الدور الثالث للكأس العربية مطالب بالانتصار منذ هذا اللقاء وبنتيجة عريضة تؤمن له كامل الحظوظ في الترشح خاصة وأنه استعاد «الفورمة» القصوى من خلال الانتصارين الباهرين بالجزائر وتونس في المسابقة العربية والبطولة الوطنية.