زرع الفستق في بلدان البحر الابيض المتوسط منذ أربعة آلاف عام، ويكثر وجوده في تركيا وإيران وأفغانستان والولايات المتحدةالامريكية. وعرف العرب الفستق في عصورهم الزاهرة واستعملوه في أطعمتهم المترفة، ووصفه شعراؤهم في أبيات كثيرة، وتحدث أطباء العرب عن فوائد الفستق وقال ابن سينا: يداوي الكبد، وهو جيد للمعدة خصوصا الشامي الشبيه بحب الصنوبر، وقال ابن البيطار: الفستق ثمرة طيبة، تنقي الكبد وتنفع من علل الصدر والرئة، ويزيل المغص ويقطع العطش. ويتركب الفستق من الماء والمواد البروتينية والدهون والنشا والألياف والفيتامينات والأملاح المعدنية (فوسفور نحاس حديد كالسيوم)، وهو أغنى من جميع المكسرات بالأملاح المعدنية، لذلك يعتبر من أحسن الأغذية وخاصة لتقوية الأعصاب والدم، وتحمّل المتاعب العقلية والعصبية.