في بنك وسط العاصمة لا يتورع الموظفون عن مغادرة مكاتبهم التي هي على علاقة مباشرة مع الخدمات التي يجب تقديمها للحريف، فيظل ينتظر الى حين يتبرّع أحد هؤلاء بالعمل. فهل يمكن قبول مثل هذا السلوك في الوقت الذي يقع فيه الحديث عن هيكلة هذه المؤسسات وفي زمن المنافسة الشرسة وفي بنك من مهامه اعانة الناس على قضاء حوائجهم المرتبطة مباشرة بالسكن