تم اول امس بجنيف (سويسرا) انتخاب تونس في عضوية اللجنة الفرعية للامم المتحدة للنهوض بحقوق الانسان وحمايتها لمدة اربع سنوات وجاء هذا الانتخاب منذ الدور الاول للاقتراع وباعلى نسبة من الاصوات المصرح بها. وقد جرى هذا التصويت السري لسد الشغورات وعددها 13 من بينها 4 مقاعد تعود الى المجموعة الافريقية وترشح لها ممثلو 10 بلدان. ويمثل انتخاب تونس كعضو في هذا الهيكل الاممي الهام الذي يعنى بحقوق الانسان تقديرا جديدا من قبل المجموعة الدولية للسياسية الرائدة لتونس بقيادة الرئيس زين العابدين بن علي في مجال النهوض بحقوق الانسان وحمايتها. كما يعد هذا الانتخاب اعترافا بقيمة وجدارة التجربة التونسية وبجهودها المتواصلة لبناء مجتمع منخرط في الحداثة يقوم على تكريس المبادئ الكونية المتمثلة في الديمقراطية وحقوق الانسان.