أعرب المشاركون في الملتقى الدولي حول “المنظومة الأممية لحقوق الإنسان ستون سنة بعد صدور الإعلان العالمي لحقوق الانسان” عن شكرهم وتقديرهم للرئيس زين العابدين بن علي لتفضله وضع هذا الملتقى الذى يلتئم في إطار احتفال تونس بالذكرى الستين لصدور الاعلان العالمي لحقوق الإنسان تحت سامي اشرافه. وعبروا في برقية الى رئيس الدولة عن الارتياح لما حققته تونس من مكاسب وانجازات فى مجال حماية حقوق الإنسان والنهوض بها نصا وممارسة منوهين بالمستوى المتميز للعلاقات القائمة بين تونس وكافة اجهزة وهياكل الأممالمتحدة. وثمنوا اعتراف المجموعة الدولية بما قطعته تونس من خطوات في سبيل مزيد دعم حقوق الإنسان وتكريسها في الواقع المعيش مكبرين عزم رئيس الجمهورية على مواصلة هذا التمشي الإصلاحي والتحديثي في ظل خيارات سيادته الثابتة من اجل النهوض بحقوق الإنسان وحمايتها على أساس كونيتها وشموليتها وتكاملها وترابطها.